“يا حلوة ياللي بتهربي
قلبك ميدان المعركة
سمّي على عيون الصبي
عاشقك وعشقك مهلكة”
أحمد مصطفى عبد الحي
“يا حلوة ياللي بتهربي
قلبك ميدان المعركة
سمّي على عيون الصبي
عاشقك وعشقك مهلكة”
أحمد مصطفى عبد الحي
وقالوا ” مصر لن تركع ” ..
لزوم الحبكة في المشهد
لحد أما الوطن يخضع ..
ودي ركعة ..
لا منها فرض ولا سنّة
ولا محسوبة في الصلوات
ولا يلزمها تتوضّى
ومش لازم كمان تخشع
مهم تجدّد النيّة
بدوم الذل للسلطات
ولاجل ما تحفظ المقامات
صلاتك تبقى جهريّة
عشان المعبودين تسمع
وليه يكونلك إله واحد ؟
وممكن يبقى ليك اتنين
واحد في مغرب الكوكب
وواحد اتجاهه يمين
بتصحى تقبّل القبلة
اتجاه الغرب
وتركع ركعة في التانية
تزيد التالتة .. لاجل القُرب ..
وقبل النوم
توجّه قبلتك مشرق
وتسجد سجدتين طاعة
تزيد التالتة بنطاعة
تطيل السجدة ع الآخر
لحد أمّا الشروق يشرق
ولمّا النور خلاص يطلع
تطل علينا ببجاحة
على وشّك آيات الغدر
وتِعلنها في خبر عاجل
بإن ” مصر لن تركع ” !!!
مين يشرب القهوة معاك الصبح ..
مين يرغى فى التليفون معاك للصبح ..
مين غيرى شايفة جوّه ليلك صبح ..
ممكن نسرق ساعة ..
و تشرب قهوة معايا ..
وترة جيتار سكرانة هزّت قلبنا ..
قالت عيوننا كل حاجة قبلنا ..
و القهوة بعد الحب ده من حقنا ..
ممكن نسرق ساعة و تشرب قهوة معايا ..
مين غيرى أكتر من سيادتك تعرفك ..
ماتخافش منِّى ..
أصلى مش ناوية اخطفك ..
كل الحكاية انى ساعات ..
باستلطفك ..
طب ممكن نسرق ساعة ..
و تشرب قهوة معايا ..
أنا اللي هتفت ” سلمية “
لا أنا صايع
ولا بايع
سنين عمري اللي باقية بلاش
ولا حابب أشوف أمي
قلقها عليّا ما بيهداش
لا عاوز أشوفها شايلة الهم
وتبكي لو تشوف الدم
ولما تتسئل عني
تقول ده ضنايا راح ولا جاش
انا اللي هتفت ” سلمية ”
ولا كان نفسي اشم الغاز
ولا امسك طوبة في ايديا
ولا خرطوشة تحرقني
أنا اللي هتفت ” سلمية “
ما كانش في بالي ضرب النار
ولا اني انضرب برصاص
ولا إن عنيا تبقى نشان
لظابط مفتري قنّاص
أنا اللي هتفت ” سلمية ”
أنا اللي نزلت بهتافي
خلعت نظام
وحققت اللي كان فاكرينه
قال أحلام
ساعتها اتشلت فوق الروس
وقالوا عليّا أحلى كلام
ده كان في يناير الماضي
بداية العام
ومات أياميها صاحبي فؤاد
ومات خالد
ومات رامي
وراحت عين قريبي هشام
وعدّى الشهر بعده الشهر
وفاتوا عليّا زي الدهر
ودم الشهدا يفزعني
ويقلق راحتي كل ما أنام
ساعتها لقيتني متكتّف
وقلت لابدّ أعود أهتف
رجعت هتفت “سلمية ”
وقلت الدم مش للبيع
بورقة بعشرة أو ميّة
في ايدي ايه غير إني أهتف
فضلت أهتف
فضلت أهتف
وقلت يا ناس
ده أنا اللي هتفت ” سلمية “
قالولي لأ ونكَروني
وشفت الدم من تاني
وعاد المشهد الدامي
وده كان يوم ما مات مينا
عشان ما قبلش تاني الظلم
وراح يهتف
وزادت قايمة الشهدا عدد م الناس
في منهم صابته رصاصة أو اللي انداس
وزادوا الحزن والقهرة
وعادوا الكرّة 100 مرة
وسال الدم من تاني
على جبينه وغرّق عمّته الحرة
ومن تاني
عشان خاطرك .. يسيل الدم يا طاهرة
وبعد ده كله !!
أنا اللي هتفت ” سلمية ”
ويسقط كل مِن خانوا
ويسقط كل مِن هانوا
ويسقط كل من وقفوا في وش جيل بيتحرّر
ويسقط كل من ضربوا
ويسقط كل من قتلوا
ويسقط كل من شطبوا سطور في تاريخ بيتسطّر
ومن تاني
رِخِص دمي وسال في شوارع التحرير
ما عادش بينفع التبرير
ورجعوا قالوا تستاهل !
لكن عارفين ؟ .. أنا أستاهل
عشاني كنت متساهل
ولاجل يكون في معلومكم
مفيش حرية بالساهل
ومهما يسيّحوا في دمي
ارادتي مش هتتكسّر
فدا بلادي تروح الروح
ولا أشوفها بتتعسكر
(1)
لا تصالحْ!
ولو منحوك الذهبْ
أترى حين أفقأ عينيكَ
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!
(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك “اليمامة”
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!
(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف
لـ امل دنقل
(( عــزيـــزي بــلوتــو ♥ ))
” عزيزي بلوتو ” .. هي عبارة عن سلسلة من الرسائل .. من وإلى العزيز دائما بلوتو ..
بلوتو زي ما احنا عارفين، كوكب .. أنا عارفة إنّهم طردوه وقالوا انه مش كوكب =(
سواء بسبب إنه صغيّر .. أو إنه شقي وما بيلفّش في مداره صح ..
بس المهم إنه بالنسبالي لسة كوكب .. وبحبّه ♥
الرسائل هي عبارة عن رؤيتي لعالم أفضل .. الأرض كما يجب أن تكون
بلوتو هو تصوير لمكان أفضل .. أو هو ” الأرض المنشودة ” .. الأمل ♥
عايش عليه ( افتراضاً يعني مش بجد ) .. ناس زيّنا .. بس متعايشين .. نادراً ما بيموّتوا بعض .. ومحافظين على كوكبهم .. عشان بيحبّوه =)
آه لسه عندنا أمل أن نرى عالم أفضل .. كوكب أفضل .. وطن أجمل
والأمل ده أنا هحطّه في شكل رسائل ..
شكوى من أحوال الأرض التعيسة أحياناً .. والسعيدة نادراً .. أرسلها إلى بلوتو
ورد بلوتو .. بالحلول أحيانا .. بالتفسير أحياناً أخرى .. بالمواساة ممكن
بجرعة من الأمل أن القادم أفضل ♥
يعني بلوتو يمثّل .. الأمل الضائع .. ويمثّل الحلول لعالم أفضل ..
ولأ أنا ما اتجنّنتش .. ده مجرّد تفريغ لجرعة الإحباط أحياناً والأمل المفرط في أحيان أقل ..
واقتناعاً مني أنه دائماً ( في أمل ) زي ما قالت الرائعة فيروز .. بس في حاجة لإحيائه ولمعرفة أسبابه من آن لآخر ..
الرسائل قد تطول .. وقد تقصر .. حسب الحالة النفسية .. حسب الأوضاع المحيطة
حسب نوع الشكوى وتوقيتها .. وليس لها موعد محدد لأنها مجرد خواطر متناثرة =)
وممكن متابعة رسائل عزيزي بلوتو أيضاً على الهاشتاج التالي على تويتر
#BetterInPluto
حن عالقلّة ده الغريب حن ..
خلاخيلي دول .. اللي أنا لابساهم ..
هما دهب ؟ .. ولا أنا راسماهم
يادي الدلع .. ياللي انت ويّاهم ..
شبّان بلدنا اللي أنا فايتاهم ..
حنّوا ..
حن عالقلّة .. ده الغريب حن ..
وضفايري دول .. اللي أنا طالقاهم ..
هما سلف ؟ .. ولا أنا جادلاهم ..
يادي الدلع .. ياللي انت ويّاهم ..
شبّان بلدنا اللي أنا فايتاهم ..
حنّوا ..
حن عالقلّة ده الغريب حن ..
وغوايشي دول .. اللي أنا لابساهم ..
هما دهب ؟ .. ولا أنا سارقاهم ..
يادي الدلع .. ياللي انت ويّاهم ..
شبّان بلدنا اللي أنا دالقاهم ..
حنّوا ..
حن عالقلّة ده الغريب حن ..
♥ ♥
غصن الزتون اللي اتزرع جوا قلبي من زمان .. اخضر ..
سرب الحمام اللي اتحبس بين الضلوع .. بقى حر ..
والغصن الاخضر ما يدبّلوش .. غير قلعه من ارضه ..
وغُنا الحمام ما يسكّتوش .. غير تقطعوا رقبتُه ..
ولو يوم قلَعْت الغُصن …
راح تعمل ايه في القلب ؟!
وإن يوم قتلت الطير …
لسّه وراه السرب ..
لو تقتلوا الحالمين ..
برضه يعيش الحلم ..
هــديـــل
#5 .. 5th-Oct-2011
لو حاسس من قلبك راح
آخر نبضة للحرية
لو روحك بتضيق في براح
وماعادتش الأيام وردية
افتح شبابيك قلبك وبراحك
وارمي في عين الشمس اليأس
واستفتح بالحلم صباحك
روح هات حرّيتك بكفاحك
خلّي الأحلام هي سلاحك
من غيرها ولا تسوى حياتك
من غيرها تعيش ف العبوديّة
#3 .. 3rd-Oct-2011
أنا الموجوع بأوهامي ..
أنا التايه في أحلامي ..
أنا القلب اللي كتر الطعن فيه قوّاه ..
مخلوق عشان الوجع ..
مولود عشان الآه ..
مجبور على الأحلام ..
اكمنّي بيها بعيش ..
راهن عشانها العمر ..
لو أسيبها ما تسيبنيش ..
بيها في وسط الهم ..
الفرح ما فارقنيش ..
♥ ♥